logo
الأرشيف اليمني
logoالأرشيف اليمني

التحقيقات

هجوم استهدف محطة وقود في منطقة الرميلة شرق مدينة مأرب، محافظة مأرب

April 22, 2021

تحقيق يتناول محطة وقود في منطقة الرميلة شرق مدينة مأرب، محافظة مأرب بتاريخ الـ16 من مارس 2021

اطبع المقال

ملخص الحادثة:

  • مكان الضربة: منطقة الرميلة شرقي مديرية مدينة مأرب مركز المحافظة.
  • موقع التأثير: محطة وقود “مجمع تاج سبأ”
  • التاريخ: 16 آذار/مارس 2021
  • التوقيت: بين الساعة 16:14 - 16:17 مساءً
  • الضحايا: 2 قتلى، 7 مصابين
  • نوع الضربة: صاروخ بالستي
  • الذخائر المحتملة: صاروخ بالستي من نوع “بدر-F” أو “نكال-NAKAL”
  • المسؤول المحتمل: جماعة “أنصار الله” الحوثيين

مقدمة:

مساء الـ 16 من آذار/مارس 2021، أصاب صاروخ بالستي من نوعٍ “متشظٍ”، محطة وقود “مجمع تاج سبأ” في منطقة الرميلة شرقي مدينة مأرب، وسط تجمع كبير لمركبات المدنيين، أسفر عن سقوط قتيلين وإصابة سبعة آخرين بينهم مهاجر إفريقي، حالة بعضهم خطرة.

حول المنطقة:

تقع محافظة مأرب وسط اليمن، وتعد من أقرب المدن التي تسيطر عليها القوات الحكومية عن العاصمة صنعاء والتي تبعد نحو (122) كم غرباً.

تعتبر مأرب من أول المحافظات النفطية، والمصدر الرئيس للغاز المنزلي في عموم اليمن، كما أنها اكتسبت أهمية عسكرية وسياسية كبيرة خلال الحرب، كونها المقر الرئيس لوزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان الحكومية.

في آذار/مارس 2015، شهدت مأرب أول مواجهات عسكرية بين قوات جماعة “أنصار الله” الحوثيين مدعومة بقوات تابعة للرئيس السابق “علي عبدالله صالح” قادمة من صنعاء، وبين قوات “المقاومة الشعبية” و”رجال القبائل” لوقف زحف قوات صنعاء ومنعها من بسط نفوذها على المحافظة.

تمكن “الحوثيون” من إحراز تقدم في الأشهر الأولى من الحرب، وتجاوزوا سد مأرب ليصبحوا على بعد (10) كم غربي مركز المدينة، قبل أن يتراجعوا، بعد تدخل “التحالف العربي بقيادة السعودية” وترتيب صفوف “قوات الحكومة اليمنية”، إلى مشارف مدينة “صرواح” وجبال مديرية نهم التابعة لصنعاء. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن تبدلت خريطة السيطرة على الأرض عدة مرات في المديريات والمناطق الغربية لمأرب.

استقبلت مأرب خلال الأعوام الماضية ملايين النازحين من مختلف المحافظات اليمنية. هذه الأرقام تزداد يومياً مع توسع رقعة المعارك، إذ بلغ العدد الإجمالي، بحسب تقرير نفذته الوحدة “التنفيذية لمخيمات النازحين” نهاية شباط/ فبراير الماضي، 2،231،000 أي ما نسبته 60٪ من إجمالي النازحين في اليمن.

أخيراً، تصاعدت حدة المواجهات العسكرية على مأرب في شباط/ فبراير الماضي، بعد هجوم من عدة محاور شنه “الحوثيون” من جهتي الشمال والغرب، مكان وجود معظم مخيمات النازحين، بغية “السيطرة على المدينة ومنابع النفط والغاز فيها ” وفقاً لتصريحات “محمد البخيتي” محافظ محافظة ذمار وعضو المكتب السياسي “لأنصار الله” .

ومن أجل تحقيق مكسب سياسي يعزز موقف “الحوثيين” في أي مفاوضات قادمة تهدف لإنهاء الحرب في اليمن، كما يرى سياسيون.

يأتي قصف محطة الوقود في منطقة الرميلة شرقي مديرية مدينة مأرب مركز المحافظة؛ ضمن سلسلة هجمات صاروخية ومدفعية واسعة النطاق استهدفت مناطق سكنية وعدد من مخيمات النازحين، وسط اتهامات للحوثيين باستهداف المدنيين في مأرب.

1 صورة عبر الأقمار الصناعية من Google Maps.لمدينة مأرب ومنطقة الرميلة.

ماذا حدث و(متى):

في مساء الثلاثاء 16 آذار/مارس من العام 2021، تداولت منصات تواصل إجتماعي ومواقع إخبارية أنباءً عن سقوط صاروخ بالستي على مدينة مأرب. حيث ذكرت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” التابعة للحكومة اليمنية وعدة مواقع إخبارية، أن صاروخاً استهدف سوقاً شعبياً شرقي مأرب، لكن مقطع فيديو وثقته “كاميرات المراقبة” أوضح أن الصاروخ سقط بالقرب من مغسلة سيارات ومحطة تعبئة وقود يوجد فيها عدد كبير من مركبات المدنيين.

2 لقطة شاشة الخبر من موقع وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” التابعة للحكومة اليمنية.

لقي فيديو كاميرات المراقبة، الذي نشر في وقت متأخر من يوم الضربة، وشاركه “عبدالرحمن الشدادي” -أحد سكان مأرب -في صفحته على فيسبوك، انتشاراً واسعاً في اليوم التالي. ويظهر الفيديو لحظة سقوط الصاروخ من زوايا مختلفة، كما يحتوي على بيانات وصفية توضح تاريخ ووقت الضربة على محطة الوقود.

مقطع فيديو مأخوذ من فيديوهات كاميرات المراقبة للمحطة والذي يوثق بالتصوير البطيء لحظة سقوط الصاروخ

وتظهر البيانات فارقاً يصل إلى نحو ثلاث دقائق في وقت السقوط بين كاميرات المراقبة، إذ تشير بعضها إلى الساعة 16:17:50 والأخرى إلى الساعة 16:14:15. أي أن هناك فارق في التوقيت يقدر بنحو ثلاث دقائق.

لقطات شاشة من فيديو كاميرات المراقبة في المحطة شاركه “عبدالرحمن الشدادي” على منصة فيسبوك.

التحقق من المحتوى البصري:

تداولت منصات تواصل إجتماعي وقنوات فضائية، فضلاً عن مواقع ووكالات إخبارية محلية ودولية، مقاطع فيديو وصوراً من موقع الضربة، خلاف فيديو “كاميرات المراقبة”. وهو ما يستدعي تحليل الأدلة التي ظهرت في المحتوى البصري، ومطابقتها للتأكد من موثوقية الأدلة وصلتها بالحادثة.

تتطابق هيئة مضخة الوقود في المحطة والمعالم التي ظهرت بجانبها في فيديو “كاميرات المراقبة”، مع ما ظهر في فيديوهات وكالة “AP” الأمريكية، وقناة “اليمن الفضائية” -التابعة للحكومة اليمنية -على يوتيوب، وصور من حساب “الجوف الآن” على تويتر، وموقع “أخبار مأرب”، من زوايا رؤية مختلفة، نُشرت خلال الأيام القليلة التي تلت القصف في ذات السياق المتداول في المصادر المتاحة عن الحادثة.

لقطات شاشة من فيديو وكالة “AP” الأمريكية على يوتيوب وصورة من موقع “الجوف الآن”، ولقطات من فيديو “كاميرات المراقبة”.

لقطات من فيديوهات “كاميرات المراقبة”، ووكالة “AP” الأمريكية، صورة من موقع “الجوف الآن”

صورة من موقع “أخبار مأرب”، لقطة من قناة “اليمن الفضائية”، لقطة من فيديو “كاميرات المراقبة”.

بعد التأكد من صحة المحتوى البصري وارتباطه بالضربة، نستطيع الاعتماد على تلك المقاطع والصور في تحديد الموقع الجغرافي بدقة، من خلال تحليل الأدلة البصرية والمعالم المميزة ومقارنتها بصور الأقمار الصناعية من Google Earth.

الموقع الجغرافي:

في تقرير قناة “اليمن الفضائية” يفيد شخص عند الثانية 00:00:58 أن الموقع المستهدف هو”محطة مجمع تاج سبأ التجاري”، فيما ذكر “ناصر المصعبي” في منشور على منصة فيسبوك، أن المحطة تقع في منطقة “الرميلة”. بالبحث في مدينة مأرب عن المنطقة والمحطة عبر Google Maps، تمكنا من العثور على موقع محتمل مطابق عند إحداثية 15.470019, 45.354078.

و بمطابقة الأدلة والمعالم في مقاطع الفيديو والصور، مع صور الأقمار الصناعية للتثبت من موقع القصف الدقيق. نلاحظ في الصورة التالية وجود مضختي تعبئة وقود إضافية بدون مظلة على بعد أمتار شمالي المحطة الرئيسية، ظهرت بوضوح في فيديو “كاميرات المراقبة” وحساب “الجوف الأن”. كذلك نلاحظ وجود مبنى يمتد في ذات الجهة، وأشجار يمكن رؤيتها من نافذة الحافلة في فيديو “The National” . تطابق تلك الأدلة البصرية صور الأقمار الصناعية التي حصلنا عليها من Google Earth.

صورة من حساب “الجوف الآن”، لقطات من فيديوهات “كاميرات المراقبة”، وكالة “AP”، وقناة “The National” على يوتيوب.

8 صورة عبر الأقمار الصناعية من Google Earth، توضح المعالم المطابقة للأدلة البصرية من جهة الشمال.

من الجهات الثلاث الأخرى، نستطيع رؤية هنجر كبير وآخر صغير بجانب مغسلة السيارات التي تشكل مع الغرفة حرف (L)، كما تظهر صور الأقمار الصناعية من Google Earth. فضلاً عن الأشجار التي تتوزع على الجانب الآخر من الطريق الإسفلتي.

صورة من موقع “أخبار مأرب”، لقطات من فيديو قناة “اليمن الفضائية”، فيديو “كاميرات المراقبة”

10 لقطة شاشة من فيديو “ٌقناة اليمن الفضائية”.

11 صورة عبر الأقمار الصناعية من Google Earth، توضح الأدلة البصرية من جهات (الشرق - الغرب - الجنوب) للمحطة.

كما يمكن رؤية هيئة الجبل خلف الهنجر الكبير في صورة موقع “أخبار مأرب”؛ ويظهر بذات الهيئة في صور الأقمار الصناعية بخاصية (عرض من على سطح الأرض) من Google Earth.

12 صورة عبر الأقمار الصناعية بخاصية (عرض من على سطح الأرض) من Google Earth، صورة من موقع “أخبار مأرب”.

طبيعة الموقع المستهدف:

تفيد المشاهد أن الموقع المستهدف عبارة عن محطة لتعبئة الوقود و مغسلة لتنظيف السيارات. بالتدقيق في المركبات التي كانت تقف في المحطة أثناء القصف والبالغ عددها نحو “35” مركبة متنوعة، نرى أنها حافلات نقل ركاب ومركبات خاصة تعود لمواطنين.

لقطات من فيديو” كاميرات المراقبة” تظهر المركبات التي كانت في المحطة أثناء القصف.

14 لقطة من فيديو وكالة “AP” الأمريكية، بعد القصف تظهر موقع سقوط الصاروخ بالقرب من مغسلة السيارات.

في اللقطة أعلاه، نلاحظ وجود مركبة من نوع “تويوتا” يطلق عليها محلياً اسم (شاص)، وتستخدم في الغالب من قبل القوات العسكرية والأمنية. لكن عدم وجود مقاعد تمتد على جانبي صندوق التحميل، كما جرت العادة، أو قاعدة لتركيب الرشاشات العسكرية، يجعلنا نستبعد احتمال كونها تابعة لهذه القوات.

15 لقطة شاشة من فيديو “كاميرات المراقبة”.

لم يستطع فريق الأرشيف اليمني إيجاد دليل في المحتوى البصري المتاح عبر الإنترنت يوحي بأن هذا الموقع يستخدم لغرض عسكري، ما يرجح أن الموقع الذي تعرض للقصف ذو طبيعة مدنية.

الذخيرة المستخدمة:

تشير التقارير أن صاروخاً بالستياً استهدف المحطة، وكان من الصعب تحديد نوعه بدقة لعدم وجود بقايا شظايا من المقذوف. إلا أن تحليل المحتوى البصري الذي يوضح لحظة وكيفية الانفجار في المحطة، يوصلنا إلى معلومات محتملة توضح طبيعة الصاروخ.

في مشهد التصوير الأول من فيديو “كاميرات المراقبة” الذي يوثق المنطقة بين المحطة والغرفة المجاورة لمغسلة السيارات، نلاحظ كيف أن هناك ظل على شكل غيمة بدأت بالظهور قبل وصول الصاروخ إلى الأرض، ما يفسر أنه يعمل بنظام “انفجار تقاربي” -ينفجر قبل الوصول إلى الأرض بأمتار ويرسل شظايا بشكل دائري في الموقع المستهدف.

لقطات من فيديو “كاميرات المراقبة” من مشهد التصوير الأول.

هذا النوع من الصواريخ يشابه نسبياً الصاروخ البالستي المتشظي من نوع “بدر -F” الذي استعرضه الناطق العسكري لجماعة “أنصار الله” ونشره الإعلام الحربي، من حيث مراحل الانفجار والتأثير الذي يحدثه على الأرض.

لقطات من فيديو “كاميرات المراقبة”، لقطات من فيديو نشرته قناة “وكالة يونيو نيوز” على يوتيوب.

حددنا مسافة بعد الظل عن موقع سقوط الصاروخ، وفقاً لما أظهره المحتوى البصري، بمسافة تقدر بـ 25 متراً تقريباً باستخدام مقياس Google Earth.

مقطع فيديو مأخوذ من التقرير الذي نشره الإعلام الحربي، والذي يظهر الصاروخ البالستي المتشظي من نوع “بدر -F” من حيث مراحل الانفجار والتأثير الذي يحدثه على الأرض.

18 لقطات من فيديوهات “كاميرات المراقبة”، وكالة “AP” الأمريكية، صورة عبر الأقمار الصناعية من Google Earth.

تفيد المعلومات التي ظهرت في فيديو “الإعلام الحربي” للصاروخ بدر -F المتشظي، أن انفجار الصاروخ يحدث على ارتفاع عشرين متراً قبل وصوله للهدف. قمنا بتحليل موقع الشمس وطول الظل المحتمل بنفس وقت ويوم القصف باستخدام أداة ”SunCalc”، فاتضح أن بعد الظل عن موقع السقوط نحو 25 متراً، ما يعني حدوث الانفجار على ارتفاع 15 متراً تقريباً، وهو رقم قريب مما ورد في معلومات الصاروخ.

لقطة شاشة من فيديو قناة “وكالة يونيو نيوز” على يوتيوب، تحليل الظل عبر أداة ”Sun Calc

اعتمدنا في معرفة طبيعة الصاروخ على فيديو وحيد يظهر تجربة إطلاق الصواريخ المتشظية مما سهل عملية المقارنة، غير أن جماعة “أنصار الله” الحوثيين أعلنوا امتلاك أنواع أخرى من الصواريخ البالستية المتشظية منها “بدر-F”، “نكال-NAKAL”.

لقطة من فيديو “الإعلام الحربي”، لقطة من فيديو قناة “المساء برس” على يوتيوب.

المسؤول المحتمل:

يوضح المحتوى البصري موضع سقوط الصاروخ في المحطة والذي أحدث فجوة في الإسفلت يمكن من خلالها فهم زاوية الاختراق، وتحديد جهة القدوم المحتملة في لقطتين من فيديوهات وكالة “AP”، وقناة “اليمن الفضائية”، وإسقاطها على صور الأقمار الصناعية. يقودنا التحليل إلى الشمال الغربي لمأرب، حيث تقع محافظة الجوف ومركز مديرية الحزم الخاضعين لسيطرة “الحوثيين”.

لقطتان من فيديوهات وكالة “AP”، وقناة “اليمن الفضائية”

صور عبر الأقمار الصناعية من Google Earth، توضح الاتجاه المحتمل لقدوم الصاروخ.

تعتبر الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة المفخخة سلاحاً أساسياً في ترسانة الحوثيين العسكرية في الحرب اليمنية، وقد تطور هذا السلاح في الأعوام الماضية ليصل تأثيره إلى منشآت نفطية هامة في عمق الأراضي السعودية. كما لوحظ استخدام الصواريخ البالستية بكثافة في المعارك الجارية في مأرب، والتي طال قسم منها مناطق سكنية في المدينة.

إضافة إلى ذلك؛ لم تشر أي تقارير محلية أو دولية إلى حيازة قوات “الحكومة اليمنية” صواريخ بالستية، أو أن تكون قد استخدمتها منذ بدء الحرب، ما يرجح مسؤولية “الحوثيين” عن القصف الذي طال المحطة في منطقة خارج نطاق سيطرتها العسكرية.

الضحايا :

أفاد الموقع الرسمي “لمحافظة مأرب”، نقلاً عن مصدرٍ طبي، أن القصف على المحطة أوقع قتيلان وسبعة مصابين من المدنيين بينهم مهاجر أفريقي، إصابة بعضهم خطيرة، إلا أن الموقع وكذلك المصادر المتاحة عبر الإنترنت، لم تفصح عن معلومات حول أسماء وأعمار الضحايا.

23 لقطة شاشة من خبر الموقع الرسمي “لمحافظة مأرب” على الويب

خاتمة:

من خلال المعلومات المفصلة أعلاه؛ خلُص الأرشيف اليمني إلى أن صاروخاً بالستياً متشظياً -ذي نظام انفجار تقاربي -استهدف بين الساعة الرابعة و14 دقيقة والرابعة و17 دقيقة من مساء الـ 16 من آذار/ مارس 2021، محطة وقود أثناء تجمع كبير لمركبات مدنيين (35 مركبة تقريباً) في منطقة الرميلة شرقي مدينة مأرب. سقط نتيجة القصف قتيلان وسبعة مصابين من المدنيين بينهم مهاجر أفريقي. لا يمكن تحديد الجهة المسؤولة بشكل قاطع، إلا أن المعلومات مفتوحة المصدر والتقارير والمقارنات التي قام بها الأرشيف اليمني، تشير إلى قوات جماعة “أنصار الله” الحوثيين، واحتمالية إطلاق الصاروخ من مناطق سيطرتها شمالي غرب محافظة مأرب.

تحقيق الصحفي عبدالله المعمري | فريق الأرشيف اليمني

الأرشيف اليمني هو مشروع مستقل تمامًا، لا يقبل الدعم المالي من الحكومات المتورطة بشكلٍ مباشر في النزاع اليمني. نسعى للحصول على التبرعات من الأفراد لنتمكّن من الاستمرار بعملنا.

حولتواصل معناميدياالأمور القانونيّة
Mnemonicالأرشيف السوريالأرشيف السوداني