استهداف حي سوق الهنود في الحديدة بغارة جوية

استهداف حي سوق الهنود في الحديدة بغارة جوية

Thu Mar 28 2019
24 مدنيًا قُتلوا نتيجة استهداف حي سوق الهنود في الحديدة بغارة جوية

  • الموقع حي سوق الهنود (مديرية الحوك - محافظة الحديدة - غرب اليمن)
  • التاريخ: 21 سبتمبر 2016
  • التوقيت: بين الساعة 18:40 - 21:00 مساء بتوقيت اليمن ( UTC+3)
  • الأهداف المزعومة: القصر الجمهوري، الامن المركزي، الدفاع الجوي،، سوق الهنود
  • عدد القتلى المبلغ عنهم: 24
  • عدد الجرحى المبلغ عنهم : 115
  • نوع الضربة: غارة جوية
  • المسؤول المحتمل عن الهجوم: قوات التحالف العربي بقيادة السعودية

استخدم الأرشيف اليمني في هذا التحقيق أدوات مفتوحة المصدر للتحقق من مقاطع فيديو وصور وتقارير منشورة على شبكة الانترنت.

مقدمة

يقع حي سوق الهنود غرب مدينة الحديدة الواقعة على ساحل البحر الأحمر، وتبعد عن العاصمة صنعاء حوالي 226 كيلو متراً. وهي مركز محافظة الحديدة في مديرية الحوك. سيطرت قوات تابعة لجماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس الأسبق علي عبد الله صالح على محافظة الحديدة في أكتوبر 2014.

خريطة توضح موقع مدينة الحديدة

ماذا حدث؟

مساء يوم 21 سبتمبر 2016 تداولت العديد من الشبكات الإخبارية وصفحات الناشطين أنباءً حول عدة غارات جوية استهدفت محيط القصر الجمهوري في مدينة الحديدة، لتطال الغارة الأخيرة مجلس عزاء في سوق الهنود الشعبي؛ وتدمر عدة منازل للمدنيين فيه، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

في 21 سبتمبر 2016 نشر أيمن علي نعمان على مجموعة "وين الانفجار الآن" على فيسبوك أن طيران التحالف قصف بأربع غارات جوية محيط القصر الجمهوري، استهدفت الأخيرة منها سوق الهنود، ليضيف أن القصف طال بعدة غارات الأمن المركزي والدفاع الجوي ومبنى البحث الجنائي في الحديدة.

صورة منشور أيمن علي نعمان على فيسبوك

في اليوم نفسه نشرت وكالة أنباء خبر أن غارات سعودية استهدفت مجلسًا للعزاء في منطقة "سوق الهنود" بمدينة الحديدة، غرب اليمن، مساء الأربعاء 21 سبتمبر/ أيلول 2016.
فقرة من الخبر الذي نشرته وكالة خبر حول استهداف سوق الهنود في الحديدة

في 22 سبتمبر 2016، اليوم التالي للحادثة، نشرت قناة اليمن اليوم على يوتيوب تقريرًا عن تشييع الضحايا، ووردت فيه عدة شهادات لسكان المنطقة، في الدقيقة 1:22 من الفيديو يقول أحد الأشخاص المتجمّعين لتشييع ضحايا الحادثة: "نحن الآن نشيع عدد من الشهداء، وقد شيعنا حوالي 20 شهيد، (سقطوا ) بين الليل والنهار، ولا يزال بعض الشهداء في الثلاجة وبعضهم تحت الأنقاض"

في اليوم نفسه نشرت قناة اليمن الفضائية تقريرًا حول الحادثة على يوتيوب، وردت فيه عدة شهادات، أحدها يقول في الدقيقة 0:50 "عندنا عزاء في حارة الصديقية وحارة الهنود، قصفوا علينا ليقتل ناس أبرياء أطفال ونساء وشيوخ ... لا نملك سلاح وليس هناك أي قيادي بيننا".

في 22 سبتمبر 2016، نشرت قناة بلقيس على يوتيوب تقريرًا عن الحادثة، يُظهر عددًا من القتلى والمصابين في إحدى المستشفيات، إضافة إلى عمليات استخراج الضحايا من تحت الأنقاض ليلًا.

في 23 سبتمبر 2016 نشر المستخدم أحمد عبد الله على قناته على يوتيوب مقطع فيديو التٌقط ليلة الهجوم، يظهر الدمار في المنطقة، يقول المصوّر في بداية المقطع: "هذا الصاروخ الذي ضرب بعد القصر الجمهوري مباشرة، هنا سوق الهنود في الحديدة، وهو حي سكني مأهول بالسكان بشكل كامل".

متى وقع الهجوم؟

كان الهجوم على سوق الهنود جزءًا من عدة غارات استهدفت المنطقة على مدار ساعتين من الزمن؛ إذ بدأت الأنباء والمنشورات تتوالى حول استهداف محيط القصر الجمهوري حوالي الساعة السابعة مساء يوم 21 سبتمبر 2016، وأولها كان منشور أيمن علي نعمان (المقيم في الحديدة) على فيسبوك في الساعة 19:18 بتوقيت اليمن المحلي، والذي أشار إلى بدء استهداف محيط القصر الجمهوري والدفاع الجوي ومبنى البحث الجنائي في الحديدة، إضافة إلى غارة استهدف منزلًا في سوق الهنود.

لمزيد من التحقق حول الوقت المحلي للهجوم قمنا بتحليل الطابع الزمني لمنشورات الفيس بوك باستخدام أداة 4webhelp لتحديد توقيت النشر على فيسبوك.

تظهر أداة 4webhelp أن الخبر نُشر على فيسبوك في الساعة 19:18 بتوقيت اليمن

نشر المستخدم "بن غالب" على تويتر أول تغريدة حول استهداف القصر الجمهوري في الساعة 19:34 بتوقيت اليمن، وتنص على " قصف القصر الجمهوري بالحديدة الان من قبل طيران العدوان السعودي"

تغريدة بن غالب حول استهداف القصر الجمهوري

أما استهداف سوق الهنود فقد نُشرت أول تغريدة حوله على تويتر في تمام الساعة 21:09 مساء بتوقيت اليمن، من قبل المستخدم بسيم الجناني ونصت على "شهود عيان: استهداف الطيران بالغارة الثانية لمنزل بحي سوق الهنود وسقوط ضحايا مازالوا تحت أنقاض المنزل"

تغريدة بسيم الجناني على تويتر

كما نشر أمجد زعيم (وهو مستخدم من سكّان مدينة الحديدة) على حسابه على فيسبوك منشورًا في الساعة 21:12 دقيقة بتوقيت اليمن، يقول فيه "الحديدة الان، غارة للطيران السعودي الغاشم استهدفت عزاء في وسط حاره سوق الهنود وسقوط كثير من المدنيين وانهيار منازل فوق ساكنيها، وحالات نزوح جماعي من ساكنين سوق الهنود والشحارية وحارة الشام"

صورة لمنشور أمجد زعيم على فيسبوك

في الساعة 20:59 من اليوم نفسه؛ نشر المستخدم فهد صلاح‏ على فيسبوكصورة تظهر أعمدة الدخان تتصاعد من محيط القصر الجمهوري.

صورة منشور فهد صلاح‏ على فيسبوك

أين وقع الهجوم؟

تحديد المعالم البارزة والموقع الجغرافي

لتحديد الموقع المستهدف بدقة، قام الأرشيف اليمني بجمع المحتوى البصري المرتبط بالحادثة، التحقق منه، وتحديد المعالم البارزة فيه ومقارنتها، ثم مطابقتها مع صور من الأقمار الصناعية مأخوذة لمنطقة حي سوق الهنود .

أدناه، صورة أقمار صناعية تظهر مواقع القصر الجمهوري وحي سوق الهنود وتوضح المسافة بينهما، وهي حوالي نصف كيلو متر.

ظهرت مئذنة أحد المساجد بشكل متكرر في مختلف الوثائق البصرية المرتبطة بالحادثة، تبين بعد البحث أنها تعود لمسجد الجعيشية في الحديدة

صورة تظهر مسجد الجعيشية في حي سوق الهنود، عامي 1956، 2016 المصدر: أسامه ألحبيلي على فيسبوك

صورة أقمار صناعية تظهر موقع مسجد الجعيشية- المصدر: جوجل ايرث

مئذنة مسجد الجعيشية كما تظهر في صور نشرها المصور كرّار المؤيد على صفحته على فيسبوك

مئذنة مسجد الجعيشية كما تظهر في تقرير قناة اليمن اليوم

تظهر مئذنة مسجد الجعيشية مجددًا في مقطع فيديو نشرته قناة بلقيس إضافة إلى بناء قريب (بالأزرق)

مئذنة مسجد الجعيشية من زاوية مختلفة، إضافة إلى مجموعة أبنية (بالاصفر) في صورة نشرها كرار المؤيد

البناء الذي ظهر في تقرير قناة بلقيس قريبًا من مسجد الجعيشية (بالأزرق) يظهر مجددًا في صور كرار المؤيد من زاوية أخرى، إضافة إلى ركام أبنية مدمرة بالكامل في الجهة المقابلة (باللون الأسود)

أدناه، صور تظهر المطابقة بين لقطات من مقطع الفيديو الليلي المنشور من قبل أحمد عبد الله على قناته على يوتيوب وصور لآثار الدمار التقطت صباح اليوم التالي ونشرت على فيسبوك من قبل المستخدم Waleed AlAreefi على مجموعة "وين الانفجار الآن".

بعد تحديد المعالم البارزة المبينة أعلاه، قام الأرشيف اليمني بتقدير موقع الكاميرا وكذلك واتجاه المصور (نحو موقع الضربة) باستخدام غوغل إيرث.

وفقًا للتقارير المنشورة حول الحادثة وإفادات الشهود، وبعد المطابقة بين المعالم البارزة الظاهرة في الوثائق البصرية المرتبطة بالحادثة وصور الأقمار الصناعية؛ تمكن الأرشيف اليمني من تحديد موقع الأبنية المستهدفة في الهجوم باستخدام خرائط جوجل.

تحديد أثر الهجوم

أثر الهجوم على الأبنية ونوع السلاح المستخدم

يعتبر حي سوق الهنود من المناطق القديمة. ذكرت بعض التقارير أن الهجوم على الحي في 21 سبتمبر 2016 تسبب بتدمير أكثر من 20 منزلًا، إضافة إلى أضرار لحقت بمستشفى الثورة نتيجة تجدد القصف على مبنى الأمن المركزي، فيما طالت شظايا الغارات سيارات الإسعاف التابعة للمستشفى وفقًا للتقرير.

أدناه، صور تظهر الدمار في حي سوق الهنود، المصدر: Waleed AlAreefi على مجموعة "وين الانفجار الآن".

نشر المستخدم Emad Alhadhri على فيسبوك صورة تظهر حي سوق الهنود قبل وبعد الهجوم

للتحقق من الدمار الحاصل في سوق الهنود، تم البحث في أرشيف جوجل إيرث عن صور للمنطقة المستهدفة قبل وبعد الحادثة.

أدناه صورة أقمار صناعية منشورة في 28 سبتمبر 2016 تظهر الأضرار في الأبنية نتيجة للغارة الجوية

صمّم فريق الأرشيف اليمني صورًا ثلاثية الأبعاد للمباني المدمّرة، لإظهار الأماكن التي تعرضت للدمار بشكل أفضل.

ذكرت معظم الادعاءات الواردة في الأخبار والمقاطع المنشورة أن الهجوم وقع عبر غارات جويّة نفّذها طيران التحالف على عدة مواقع من بينها غارة جوية على حي سوق الهنود. توصّل الأرشيف اليمني إلى صورة واحدة توثّق إحدى بقايا الذخائر المستخدمة في الهجوم، دون التمكّن من تحديد نوعها؛ إلا أنه يُحتمل أن تكون جزءًا من صاروخ، وهو ما يتوافق مع إحدى الشهادات الواردة حول الحادثة والتي أشارت إلى صاروخ سقط في مكان العزاء، وذلك في مقطع الفيديو المنشور من قبل قناة اليمن الفضائية، حيث قالت إحدى السيدات في الدقيقة 2:37"كنا في العزاء جالسين فجاء صاروخ دمر هذه البيوت، ما ذنب الأطفال والنساء والأبرياء؟ ما ذنبنا نحن".

صورة تظهر إحدى بقايا الذخائر المستخدمة في الهجوم، مصدر الصورة الصحفي كرار المؤيد

اعتمد الأرشيف اليمني على صور الأقمار الصناعية لتحديد المساحة المتضررة نتيجة لقصف الحي في 21 سبتمبر 2016، وكانت حوالي 2800 متر مربع. بسؤال أحد خبراء الأسلحة اتضح أن مساحة وحجم الدمار في المنطقة يتوافق مع الأثر الناجم عادة عن الغارات الجوية، إذ لا يمكن أن يتسبب قصف أرضي أو مدفعي بدمار مشابه.

خسائر المدنيين الناجمة عن الهجوم

في الساعة 23:38 من مساء 21 سبتمبر 2016 نشرت وكالة أنباء خبر تقريرًا تقول فيه أن غارات سعودية استهدفت تجمعًا للعزاء في حي "سوق الهنود" بمدينة الحديدة مساء الأربعاء 21 سبتمبر/ أيلول 2016، وأن الحصيلة الأولية للخسائر البشرية تقدّر بحوالي 90 مدنيًا سقطوا بين قتيل وجريح ، لتنشر تحديثًا تشير فيه إلى أن العدد ارتفع إلى 22 شهيداً و 131 مصاباً في تصريح للوكالة من مصدر في عمليات الصحة.


فقرة من الخبر الذي نشرته وكالة الخبر حول استهداف سوق الهنود في الحديدة

وذكرت الوكالة نقلًا عن مصدر أمني أن أكثر من 20 جثة وصلت مشافي المدينة، من بينها 13 نُقلت إلى مستشفى الثورة، حيث قال رئيس هيئة مستشفى الثورة، الدكتور خالد سهيل، لوكالة الخبر إنه تم استقبال 13 شهيداً و 76 مصاباً. من بينها 23 إصابة وصفها بـ"أنها في حالة خطرة وتحتاج للرقود داخل المستشفى"


صورة لسيارات إسعاف تابعة لمستشفى الثورة في موقع الهجوم، المصدر: Bisho Yaqoop على مجموعة وين الانفجار الآن

نشر مستشفى الثورة العام بالحديدة قائمة بأسماء الجرحى والقتلى الذين تم استقبالهم في 21 سبتمبر 2016، وهم:

أسماء المدنيين الذين قتلوا أو أصيبوا نتيجة لاستهداف سوق الهنود ونُقلوا إلى مستشفى الثورة

المصابين:

  • علية علي مزجاجي
  • حسن عبد الله معجم الأبي
  • رشا محمد ردهم
  • عبد الله قنوي
  • علوان محمد يحيى
  • محمد يحيى حشيبري
  • محمد أحمد عبد الجليل
  • محمد نبيل الأبي
  • عمار أحمد عبد الجبار
  • منى ناجي محمد السريحي
  • ابراهيم فصاعي
  • بسام عزي عباس
  • حميد دهمش
  • ابراهيم فصاعي
  • زينب سليمان حنبوش
  • هبة ناجي السريحي
  • عبد الله محمد علي
  • محمد يحيى عزي
  • عبد الله محمد عبد الله عاموه
  • فتون محمد ثابت

أسماء القتلى:

  • سالم هبة قبيح
  • زوجة سالم هبة قبيح
  • حنان سالم هبة قبيح
  • اصالة سالم هبة قبيح
  • اصوان سالم هبة قبيح
  • ابراهيم احمد عوض
  • وائل أمين
  • نصر عبده أحمد
  • ابراهيم عفري
  • عبده شوعي
  • مصطفى علي صغير محمدوه
  • ابن علوان محمد يحيى حشيبري

نُشرت الصور أدناه في مجموعة "وين الانفجار الآن" على فيسبوك، وتحتوي قوائم بأسماء الحالات المُستقبلة من قبل مستشفى الثورة العام في الحديدة بتاريخ 21 أيلول 2016، مع تشخيص الإصابة وتحديد العمر، إضافة إلى مكان الحادث الذي أدى للإصابة. وفقًا للبلاغ فإن المشفى استقبلت 73 حالة، واحتوت الجداول على 32 اسمًا من بينهم 12 شهيدًا، فيما جرى علاج 50 شخصًا وغادروا المستشفى. يُشار إلى أن 19 من بين 20 اسم وارد في الجدول وقعت إصابتهم في حي سوق الهنود، فيما تم استقبال إصابة واحدة من مبنى الأمن المركزي.

خاتمة

بعد جمع وتحليل الصور والأدلّة البصريّة التي نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وشبكات الأخبار؛ تحقق الأرشيف اليمني من أن سوق الهنود في محافظة الحديدة قد استُهدف بغارات جوية بتاريخ 21 سبتمبر 2016.

وفقًا للأدلّة والمصادر التي تمّ تحليلها؛ استهدفت عدة غارات جوية محيط القصر الجمهوري في مدينة الحديدة، لتطال الغارة الأخيرة مجلس عزاء في سوق الهنود الشعبي؛ وتدمر عدة منازل للمدنيين فيه، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

بدأ الهجوم قرابة الساعة 19:00 مساء ذلك اليوم حيث استهدف مباني كلًا من الأمن المركزي، الدفاع الجوي، والبحث الجنائي، أما سوق الهنود فقد استُهدف قرابة الساعة 21:00 مساء يوم 21 سبتمبر 2016؛ ما أسفر عن سقوط 24 ضحية و115 مصابًا من بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى الدمار في أبنية المدنيين، وأضرار طالت سيارات الإسعاف أثناء عمليات الإنقاذ.

أشارت العديد من التقارير إلى مسؤولية قوات التحالف عن الاستهداف، على الرغم من أن الأرشيف اليمني لم يعثر على محتوى مفتوح المصدر يشير إلى قوات يُزعم أنها مسؤولة عن الحادثة؛ إلا أن تنفيذ الهجوم بالغارات الجوية عقب تدمير المطارات والطائرات التي يسيطر عليها الحوثيون في بداية التدخل العسكري الذي تقوده قوات التحالف يشير بقوة إلى أن قوات التحالف مسؤولة عن الهجوم.

منهجية التحقق من المصادر :

المصادر

فيسبوك:

  1. أيمن علي نعمان
  2. أمجد زعيم
  3. كرّار مؤيد
  4. قائمة أسماء الضحايا، وين الانفجار اليوم
  5. Bisho Yaqoop في مجموعة وين الانفجار الآن
  6. Waleed AlAreefi على مجموعة "وين الانفجار الآن".
  7. Emad Alhadhri
  8. أسامة الحبيلي*
  9. فهد صالح

تويتر:

  1. تغريدة بن غالب
  2. تغريدة بسام الجناني

يوتيوب

  1. تقرير قناة اليمن اليوم
  2. تقرير قناة تلفزيون اليمن
  3. قناة بلقيس
  4. قناة تلفزيون اليمن
  5. https://www.youtube.com/watch?v=uKWdyec3DhE
  6. مكتب الإعلام بمحافظة الحديدة
  7. بديع حمادي
  8. أحمد عبد الله
  9. https://www.youtube.com/watch?v=FjlhPas6ees
  10. أحمد عبد الله

مواقع ويب :

  1. وكالة أنباء خبر

منهجية استخدام الأدوات في هذا التحقيق :

  1. استخدمنا أداة whopostedwhat لجمع معلومات أكثر دقة عن طبيعة الهجوم وتوقيته من خلال البحث عن ما أوّل ما نُشر حول الهجوم.

  2. حلّلنا الطابع الزمني لمنشورات الفيسبوك باستخدام أداة 4webhelp وذلك بغرض التحقق من توقيت نشرها حسب التوقيت المحلّي لليمن والتوثّق من المصدر.

  3. للتحقق من وقوع الهجوم بالفعل؛ استخدمنا الصور التاريخية من google earth pro ثم حللنا الوثائق البصرية المرتبطة بالهجوم وتحققنا من تطابقها مع صور الأقمار الاصطناعية، ما يؤكّد وقوع الهجوم في تلك المنطقة.

  4. للتحقق من مكان الحادثة، قارنّا الأماكن الظاهرة في الصور ومقاطع الفيديو المرتبطة بها لتحديد المعالم البارزة، وكان أهمها تلك المعالم مسجدًا.

  5. باستخدام أداة masajid عثرنا على اسم الجامع و موقعه الجغرافي.

  6. حدّدنا أثر الهجوم على المدنيين من خلال جمع أسماء الضحايا المنشورة على منصات التواصل الاجتماعي ، والتحقق مما نٌشر حولها وتحليله باستخدام أداة checkmedia

  7. لتحديد أثر الهجوم على المباني؛ أعاد فريق التصميم في الأرشيف اليمني رسم المنطقة قبل وبعد الهجوم لتقدير حجم الضرر ومعرفة مساحة المنطقة المستهدفة، في محاولة لتحديد نوع السلاح المستخدم من قبل خبراء الأسلحة.

تمّ دعم هذا التحقيق من قبل صندوق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للتحقيقات