logo
الأرشيف اليمني
logoالأرشيف اليمني

التحقيقات

هجوم استهدف مبنى النادي الأهلي في مدينة تعز

May 17, 2021

تحقيق يتناول هجوم استهدف مبنى النادي الأهلي في مدينة تعز بتاريخ الـ12 من ديسمبر 2020

اطبع المقال

ملخص الحادثة

  • مكان الحادثة: منطقة النقطة الرابع -مديرية القاهرة -وسط مدينة تعز جنوبي غرب اليمن.
  • موقع التأثير: مبنى النادي الأهلي في محافظة تعز.
  • التاريخ : 12 كانون الأول/ديسمبر 2020
  • التوقيت: بين الساعة 06:00 - 06:20 صباحاً.
  • الضحايا: 2 قتلى، 3 مصابين.
  • نوع القصف: قذيفة مدفعية.
  • الذخائر المحتملة: قذيفة دبابة من نوع “He Frag OF-18” عيار 115 مم.
  • المسؤول المحتمل: جماعة “أنصار الله” الحوثيين.

المقدمة:

كان ناصر قاسم أحمد، وهو لاعب كرة قدم سابق في نادي طليعة تعز، رفقة ابنه عمران يمارسان رياضتهما المفضلة داخل ملعب نادي الأهلي في المحافظة، يشاركهما في ذلك عدد من اللاعبين القدامى إضافة لأطفال وشبان آخرين. عند تعرض النادي الأهلي وسط تعز، في صباح الـ 12 من كانون الأول/ديسمبر 2020، للقصف بقذيفة مدفعية أصابت مبنى بجوار الملعب، ما أسفر عن مقتل ناصر وعمران وإصابة ثلاثة أطفال آخرين كانوا في الملعب أثناء تمرينهم الصباحي.

يقول أحد أصدقاء ناصر ويدعى “رياض أسعد” في منشور على منصة فيسبوك “كنت أنا وهو قبل يومين، تحدثنا عن أوجاع المدينة وما صارت إليه، تحدث بحرقة عن مدينته، وعن مشاريعه المستقبلية الذي تمنى أن ترى النور، ذهب ناصر وذهب معه ابنه في ريعان طفولته، وذهبت طموحاته إلى باريها”.

لاقت الحادثة اهتماماً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية، وتبادل طرفا الصراع في المدينة المسؤولية عن الحادثة.

لمحة عن النادي الأهلي:

يقع النادي الأهلي في منطقة النقطة الرابع بمديرية القاهرة وسط مدينة تعز مركز المحافظة الواقعة جنوبي غرب اليمن، وهي منطقة ذات نشاط مدني مستمر لما تحتويه من مرافق حيوية وطبية وترفيهية.

على بعد 20 متراً من بوابة النادي الرئيسة يقع مركز الأمل لعلاج الأورام التابع لمؤسسة السرطان، والذي تعرض لاستهداف بطلقات نارية من سلاح متوسط قبل خمسين يوماً من قصف النادي، بالقرب منه وعلى بعد أمتار أيضاً يقع المشفى اليمني السويدي للأمومة والطفولة، وحديقة ألعاب، إضافة لكلية الآداب التابعة لجامعة تعز وإدارة شرطة المحافظة.

1 صورة عبر الأقمار الصناعية من Google Earth، لموقع النادي الأهلي بمحافظة تعز.

يقع النادي الأهلي ضمن نطاق سيطرة قوات الحكومة اليمنية، ويبعد عن أقرب نقطة اشتباك شرقي المدينة نحو كيلو مترٍ واحدٍ، إذ تتمركز قوات جماعة “أنصار الله” الحوثيين في الجزء الآخر من المدينة وعلى المرتفعات المطلة عليها من الاتجاهين الشرقي والشمالي.

ماذا حدث (ومتى):

في وقتٍ مبكر من يوم الـ 12 كانون الأول/ ديسمبر 2020، سقطت قذيفة مدفعية على بعد أمتار من الملعب التابع للنادي الأهلي في تعز أثناء استعداد رواد النادي لتدريبهم الصباحي، ما أدى لمقتل لاعب سابق وابنه وإصابة ثلاثة أطفال آخرين.

2 صورة من حساب “فهد المخلافي الأرحبي” على فيسبوك، للنادي الأهلي بعد القصف.

انتشر خبر القصف بشكل واسع على منصات تواصل إجتماعي ومواقع إخبارية، وتبادل طرفا النزاع في مدينة تعز إضافة إلى وزارتي الشباب والرياضة بشقيها الحكومي والخاضع لسيطرة الحوثيين، إلى تحميل كلٍّ منهم الآخر مسؤولية القصف. فنشر، وزير الشباب والرياضة التابع للحكومة اليمنية “نايف البكري” منشورًا في صفحته على فيسبوك، أدان فيه القصف واتهم الحوثيين بالمسؤولية عنه، فيما أصدر ”قطاع الرياضة في وزارة الشباب والرياضة” فرع صنعاء بياناً استنكر فيه القصف محملاً المسؤولية للقوات الحكومية.

3 منشور حول الحادثة من صفحة الناشط الإعلامي “محمد مهيوب احمد علي” على منصة فيسبوك.

توقيت الهجوم:

يشير تحليل الطابع الزمني باستخدام أداة “4webhelp”، أن أول إبلاغ عن القصف عبر منشور “رزاز عبده قاسم” ع

لى منصة فيسبوك، كان عند الساعة الـ 06:21صباحاً. فيما تواردت أنباء، في منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية، حول القصف بعد ذلك التوقيت.

4 لقطة شاشة من منشور “رزاز عبده قاسم” على فيسبوك.، وتحليل الطابع الزمني عبر أداة ”4webhelp“.

لكن، معظم الأنباء التي نشرها “رياضيون”، وصفحات جهات رسمية بما في ذلك غرفة الطوارئ “في مكتب صحة محافظة تعز”، وبيان صفحة “نادي أهلي تعز الرياضي والثقافي” على منصة فيسبوك؛ أفادت بأن القصف وقع أثناء التدريب الصباحي بين الساعة 06:00 و 06:20 دقيقة صباحاً.

5 منشور صفحة “نادي أهلي تعز الرياضي والثقافي” على منصة فيسبوك

التحقق من المحتوى البصري:

وُثِق موقع القصف بصور ومقاطع فيديو بعد ساعات من الحادثة، نشرها ناشطون وقنوات فضائية على منصة فيسبوك وموقع يوتيوب. بالنظر إلى ما تحتويه المشاهد التي نشرها الناشط “فهد الأرحبي المخلافي” ومقاطع “خالد القاضي” وقناتي “سهيل” و“بلقيس”، من أدلة متطابقة، نستطيع التأكيد على موثوقية المحتوى البصري وإمكانية استخدامه في التحليل.

لقطات مأخوذة من مقاطع الفيديو “فهد المخلافي الأرحبي”، “خالد القاضي”، “سهيل”، “بلقيس”

تحديد الموقع الجغرافي:

لتعزيز الأدلة البصرية التي ظهرت في المحتوى المتاح عبر الإنترنت، والمنشور بعد القصف من مقاطع “خالد القاضي”، وقناتي “سهيل”، “بلقيس”، إلى جانب صور “Basher Sinan” على فيسبوك، زار فريق الأرشيف موقع القصف ووثق المعالم المحيطة بالنادي، من ثلاثة اتجاهات مختلفة.

تظهر في الاتجاه الغربي ثلاثة مبانِ، أقربها إلى النادي مبنى “مركز الأمل لعلاج الأورام” على بعد 20 متراً، إضافة إلى مبنيين آخرين ظهرا في مقطعيّ قناتي “سهيل”، و“بلقيس”.

عدة لقطات مأخوذة مقاطع الفيديو المنشور على قناتي بلقيس وسهيل، حيث تظهر المعالم الموجودة في غربي لنادي الأهلي

من اتجاهيّ الشرق والشمال يظهر المحتوى البصري من حساب “Basher Sinan” ولقطات فريق الأرشيف اليمني ومقطع “خالد القاضي”، مبانِ قريبة من النادي الأهلي، إضافة إلى أشجار موزعة في المنطقة، بمقارنة تلك الأدلة البصرية مع صور الأقمار الصناعية من Google Earth. نجد أنها متطابقة.

صورة مأخوذة من حساب Basher Sinan على فيسبوك، صورة من تصوير فريق الأرشيف اليمني، و لقط مأخوذة من مقطع فيديو تم نشره من قبل خالد القاضي على يوتيوب.حيث تظهر الصور مبانِ من اتجاهيّ الشرق والشمال.

صورتين التقطها فريق الأرشيف اليمني من فوق سطح المبنى الذي تعرض للقصف.

صور عبر الأقمار الصناعية من موقع Google Earth. تظهر موقع النادي والمعالم المحيطة به.

بمقارنة المرتفعات الجبلية شمالي النادي الأهلي، والتي ظهرت في صورة فريق الأرشيف اليمني مع صورة الأقمار الصناعية (بوضعية من على سطح الأرض) من Google Earth، نستطيع تأكيد التطابق، وبذلك يمكن تحديد موقع النادي الأهلي عند إحداثية 13.574570, 44.023184.

11 صورة التقطها فريق الأرشيف اليمني من فوق سطح المبنى الذي تعرض للقصف تُظهر بعض المرتفعات الجبلية شمالي النادي الأهلي. بالإضافة الى صورة عبر الأقمار الصناعية (بوضعية من على سطح الأرض) من موقع Google Earth

الضحايا:

أدى القصف المدفعي على النادي الأهلي إلى مقتل أب وطفله على الفور بعد أن مزقت الشظايا جسديهما، وإصابة ثلاثة أطفال بينهم شقيقين بجروح، وفقاً لمنشور “مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة تعز” في صفحته على منصة فيسبوك، ومنشور “صفحة النادي الأهلي” وهم:

القتلى:

  1. ناصر قاسم احمد محسن (50) عاماً
  2. عمران ناصر قاسم احمد (9) أعوام

المصابين:

  1. كرم شوقي أحمد سعيد (10) أعوام
  2. رمزي شوقي احمد سعيد (7) أعوام
  3. الطفل معتز صديق

12 صورة من “مركز تعز الحقوقي” للأب وطفله -على يساره- اللذين قتلا في القصف. صورة مأخوذة من منشور مكتب الصحة العامة والسكان في محافظة تعز على فيسبوك.

أربعة من الضحايا والمصابين في القصف، كانوا من الأطفال الذين يلعبون ضمن فئة الصغار في “أكاديمية النادي الأهلي” التي تضم العشرات من الأطفال الشباب، وتتخذ من ملعب النادي وملعب الشهداء على بعد 200 متر، مقرين لها.

ليس المصابين وحدهم من تأثر بفعل القصف، لكن مثل هذه الحوادث تترك تبعات نفسية، سواء في نفوس المصابين وذويهم أو الذين يرتادون المكان، يقول الحكم الرياضي “ياسر الجبيحي” في منشور على منصة فيسبوك، بشأن الطفل “معتز صديق”: “لكم أن تتخيلوا حجم الصدمة التي يعاني منها بعد سقوط الضحايا بجانبه”، مناشداً فاعلي الخير -حد وصفه- إرساله للخارج لتلقي العلاج النفسي ليتمكن من العودة لممارسة كرة القدم بشكل طبيعي. وينطبق ذلك أيضاً على الطفلين كرم ورمزي شوقي.

السلاح المستخدم:

في تقرير لقناة “يمن شباب” نشر في اليوم التالي من القصف، قال “عبدالكريم شيبان” رئيس النادي، أن القذيفة التي أصابت النادي لا تبدو “قذيفة هاون” كما يصف البعض، وقد تكون قذيفة هاوتزر، كونها قذيفة كبيرة جداً دمرت جزء كبيراً من مبنى النادي، وأثرت على الملعب الرياضي، كما تسببت باهتزاز المنطقة بالكامل، معرباً عن استغرابه من استهداف هذه المناطق السكنية بمثل هذا النوع من المقذوفات.

ولإضافة طبقة أخرى من التحقق حول نوع السلاح المستخدم، وثق فريق الأرشيف اليمني موقع القصف، والأثر الذي أحدثه، وحصل على قطع صغيرة من بقايا المقذوف الذي أصاب النادي الأهلي، وهي أجزاء من شفرات مروحة حديدية وبعض من الهيكل التي تُثبت عليه أثناء الانطلاق.

13 صور التقطها فريق الأرشيف اليمني من موقع القصف توضح بقايا المقذوف.

وجد الفريق أن المقذوف يشابه نسبياً بقايا مقذوف آخر سقط على ساحة كلية الآداب -جامعة تعز قبل شهرين من قصف النادي الأهلي، في يوم شهدت فيه المدينة قصفاً عنيفاً منذ الصباح الباكر وفقاً للأنباء التي تداولها سكان المدينة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تبعد الكلية عن الملعب نحو 200 متر جنوباً.

14 صور التقطها فريق الأرشيف اليمني من موقع القصف توضح بقايا المقذوف.

يحمل الهيكل المتبقي للمقذوف الذي سقط على كلية الآداب الرمز “EK-4M”، بالبحث عنه في موقع “bullet picker”، وهو موقع متخصص بالذخائر والمتفجرات، يتضح أن الرمز يعود لقذائف دبابات روسية الصنع عيار 115مم.

15 صورة حصل عليها فريق الأرشيف توضح المقذوف وصورة من موقع “bullet picker” المتخصص بالذخائر والمتفجرات توضح أيضاً تفاصيل المقذوف ونوعيته

تختلف القطع التي عُثر عليها في النادي الأهلي قليلاً في شكل شفرات المروحة الحديدية عن القذائف من نوع “BK-4M”، إلا أنها تتطابق مع القذيفة “He Frag OF-18” عيار 115 مم -من موقع “bullet picker”.-، من حيث حجم الشفرة التي تندرج في الهيكل والثقب الدائري في الجزء الأمامي.

16 صورة من فريق الأرشيف اليمني توضح المقذوف، وصورة من موقع “bullet picker” المتخصص بالذخائر والمتفجرات توضح أيضاً تفاصيل المقذوف ونوعيته

تطلق القذائف المدفعية عيار 115 مم، من الدبابات نوع “T62” روسية الصنع، التي تعد من ضمن العتاد الأساسي للقوات البرية في الجيش اليمني ، وهو ما يرجح استخدامها في قصف النادي الأهلي.

المسؤول عن الهجوم:

يؤكد تحليل موقع ارتطام المقذوف في لقطة من فيديو فريق التحقيق، والمسار الأفقي في اختراق الشبك الحديدي للنوافذ في لقطة من فيديو “تعز تايم”، على أن القصف كان من قبل دبابة بمسار مستقيم - ليست قذيفة من الأعلى (هاون).

لقطة مأخوذة من فيديو تم تصويره من قبل فريق الأرشيف اليمني، ولقطة مأخوذة من فيديو “تعز تايم”

برسم خط مستقيم، بالاعتماد على المسارات التي شكلها الركام على الأرض في فيديوهات “فهد المخلافي الأرحبي”، و“قناة بلقيس”، والذي يوضح الارتداد بعد الارتطام المعاكس لاتجاه القدوم بنفس زاوية الميول، ومن ثم تحديده على صور الأقمار الصناعية من Google Earth. ليظهر لنا خطاً واضحاً لمسار القذيفة.

لقطة مأخوذة من فيديو “فهد المخلافي الأرحبي”، لقطة مأخوذة من فيديو قناة “بلقيس”، وصورة عبر الأقمار الصناعية من موقع Google Earth. توضح مسار سقوط المقذوف.

التقط فريق الأرشيف اليمني صورة من مبنى النادي الأهلي، حيث موقع وصول القذيفة، وبنفس اتجاه مسار القدوم، والتي أظهرت لنا مجموعة من المرتفعات الجبلية شمالي تعز.

19 صورة من فريق الأرشيف اليمني

بعد محاكاة زاوية الرؤية من منظور النادي الأهلي ومنظور موقع إطلاق القذيفة عبر خاصية “العرض من على سطح الأرض” من Google Earth. أصبح لدينا تصوراً واضحاً ودقيقاً أن القصف كان من المرتفعات خلف طريق الستين شمالي مدينة تعز، من موقعين محتملين: الأول والأكثر احتمالاً عند الإحداثيات 13.607404, 44.027702. والآخر عند الإحداثيات 13.612150, 44.027896

صورتان عبر الأقمار الصناعية من موقع Google Earth. باستخدام خاصية “العرض من على سطح الأرض” 1- من منظور موقع إطلاق القذيفة ( من المرتفعات الجبلية إلى موقع النادي الأهلي جنوباً) 2-من منظور النادي الأهلي (من النادي الأهلي إلى المرتفعات الجبلية شمالاً)

21 المدى المحتمل لوصول مقذوف الدبابة بدائرة نصف قطرها بين 4 - 6 كم، بإستخدام مقياس المسافة من google Earth.

بعد تحليل الأدلة البصرية وتحديد مسار المقذوف ومقارنتها بصور الأقمار الصناعية من Google Earth، يتضح أنه من غير الوارد قصف النادي الأهلي من منطقة غير المرتفعات الشمالية أو الشمالية الشرقية للمدينة، لوجود حواجز في الاتجاهات الأخرى من المباني والمرتفعات في محيط النادي تمنع وصول مقذوف دبابة بمسار مستقيم.

تخضع المناطق الشمالية في تعز، تحديداً ما خلف شارع الستين بما في ذلك المرتفعات الجبلية لسيطرة جماعة “أنصار الله” الحوثيين، وهو ما يؤكده خبر نشر على موقع “أنصار الله” على الويب، بتاريخ 27 تشرين الأول/أكتوبر 2020، أي قبل 45 يوماً من القصف، وحدد فيه شارع الستين كخط سير للقادمين من المنفذ الشمالي باتجاه مطار تعز للمشاركة في الفعالية المركزية احتفاء بالمولد النبوي، إضافة إلى مشروع شق طريق الستين من قبل السلطة المحلية مطلع العام الجاري، وفقاً لمنشور صفحة “مكتب إعلام محافظة تعز” -التابع للحوثيين -على فيسبوك، ما يرجح مسؤولية الجماعة عن الهجوم.

22 لقطة مأخوذة من خبر على موقع “أنصار الله” الاخباري.

الخاتمة :

من خلال المعلومات المفصلة أعلاه، خلُص الأرشيف اليمني إلى أن النادي الأهلي وسط مدينة تعز، قد تعرض لقصف مدفعي عبر دبابة قتالية تابعة لجماعة “أنصار الله” الحوثيين من المرتفعات التي تسيطر عليها خلف شارع الستين شمالي المدينة، عند الساعة السادسة من صباح الـ 12من كانون الأول /ديسمبر 2020.

أودت القذيفة بحياة لاعب كرة قدم سابق وطفله (9 أعوام)، وإصابة ثلاثة أطفال آخرين أثناء حصة تدريبية صباحية في ملعب النادي.

يشير تحليل السلاح إلى أن الذخيرة المستخدمة في القصف من نوع “He Frag OF-18” عيار 115 مم، روسية الصنع تطلق من دبابة “T62”، التي كانت ضمن عتاد القوات البرية في الجيش اليمني، واستولى الحوثيون عليها بعد اقتحام معظم المعسكرات بما تحتويه من أسلحة وعتاد إثر تمردهم المسلح نهاية عام 2014.

الأرشيف اليمني هو مشروع مستقل تمامًا، لا يقبل الدعم المالي من الحكومات المتورطة بشكلٍ مباشر في النزاع اليمني. نسعى للحصول على التبرعات من الأفراد لنتمكّن من الاستمرار بعملنا.

حولتواصل معناميدياالأمور القانونيّة
Mnemonicالأرشيف السوريالأرشيف السوداني